أفادت مصادر محلية بالعثور على جثةِ شاب، ملقاة على الطريق الواصل بين مدينة إزرع وبلدة بصر الحرير في ريف درعا جنوبي سوريا.
وحسَبَ المصادرِ فإنّ الوفاة وقعت في “ظروف غامضة”، حيث يتم التحقق من فرضية التسمم بمادة “اللانيت” شديدة السمية، دون معرفة ما إذا كانت الحادثة ناتجةً عن انتحار أو تسممٍ عن طريق الخطأ أثناء استخدام المادة، أو بفعل فاعل، بانتظار النتائج النهائية للتحقيقات وتقاريرِ الطبِّ الشرعي.
وتزامن العثور على الجثة مع أنباء عن فقدان الاتصال بشاب من أبناء المنطقة منذ نحو يومين. حيث كان آخر ظهور له قرب مشفى إزرع الوطني، وسط مخاوف من تأكيد أنّ الجثة تعود إلى نفس الشاب.
وتأتي هذه الحادثة في إطار سلسلة الجرائم والانتهاكات وحالات الفوضى الأمنية التي تشهدها عدة مناطق في سوريا، وسْطَ مطالبات متكررة بضرورة تحمل دمشق لمسؤولياتها في ضبط الأمن وحصر السلاح المنفلت والعمل على حل مختلف الأزمات.
