بدأ المجريون التصويت اليوم الأحد في انتخابات قد تضع حدا لسيطرة رئيس الوزراء فيكتور أوربان على السلطة المستمرة منذ 16 عاما، وتقلق روسيا، وتحدث صدمات في أوساط تيار اليمين في الغرب، بما في ذلك البيت الأبيض في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن حزب تحالف الديمقراطيين الشبان “فيدس” الذي يقوده أوربان يتخلف عن حزب تيسا المعارض الناشئ المنتمي إلى تيار يمين الوسط بقيادة بيتر ماجار، بفارق يتراوح بين سبع وتسع نقاط، إذ حصل تيسا على ما بين 38 و41 في المئة تقريبا.
وبدأ التصويت في الانتخابات لشغل مقاعد البرلمان البالغ عددها 199 مقعدا في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي ومن المزمع أن ينتهي في الساعة السابعة مساء فيما قال منظمو استطلاعات الرأي إن الانتخابات قد تشهد إقبالا قياسيا.
ويراقب الاتحاد الأوروبي الانتخابات عن كثب، إذ يوجه كثير من دول التكتل انتقادات لأوربان، صديق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحليف ترامب المقرب، بسبب ما يقولون إنه تقويض للحكم الديمقراطي في المجر ولحرية الإعلام وحقوق الأقليات.
وبالنسبة لأوكرانيا، الجارة الشرقية للمجر، قد تعني هزيمة أوربان إتاحة قرض من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو (105 مليارات دولار)، وهو ضروري لجهود كييف الحربية. وسيحرم أيضا روسيا من أقرب حلفائها في الاتحاد الأوروبي.
وصاغ أوربان، وهو قومي متشكك في الاتحاد الأوروبي، نموذجا “لديمقراطية غير ليبرالية” يُنظر إليه على أنه مخطط لحركة ترامب “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” ومؤيديها في أوروبا.
لكن كثيرا من المجريين يزداد سأمهم من أوربان (62 عاما) بعد الركود الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة على مدى ثلاث سنوات، فضلا عن التقارير التي تفيد بأن القلة الثرية المقربة من الحكومة تجمع مزيدا من الثروة.
