356
عقد مجلس سوريا الديمقراطية ندوةً حوارية في مدينة ديرك بريف محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، بمشاركة شخصيات سياسية واجتماعية.
وقال الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مسد، حسن محمد، إن اتفاقية التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير وضعت حدّاً لإخفاقات التفاهمات السابقة، وسعت إلى مواجهة تصاعد خطاب الكراهية، وحماية المنطقة من الكوارث المحدثة، وفق وصفه.
وأضاف محمد أن الاتفاقية تهدف بالدرجة الأولى إلى إعادة التموضع السياسي ورسم استراتيجية جديدة، تضمن حماية خصوصية المنطقة والتحول إلى شراكة فعلية.
كما أكد مشاركون في الندوة أن وحدة الموقف الكردي تُعد ضرورة قصوى في الوقت الحالي، في إطار مرحلة راهنة تتطلب خوض نضال منظم من أجل بناء سوريا الجديدة.
