في سياق التطورات السياسيةِ المتسارعة، عَقبَ إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بين إيران والولايات المتحدة، وتصاعُدِ الجهود لاحتواء التوتر وفتح مسارٍ تفاوضيٍّ جديد، برزت تصريحاتٌ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الملف النووي الإيراني.
ترامب قال إنه لن يكون هناك تخصيبٌ لليورانيوم في إيران، وإن واشنطن وطهران ستنبشان وتزيلان جميع الغبار النووي المدفون، مشيراً إلى أن العديدَ من النقاط الواردة في الخطة الأمريكية، المؤلفةِ من خمسة عشر بندًا، جرى الاتفاق عليها.
كما أوضح ترامب بأن الولايات المتحدة، ستعمل من كثبٍ وبشكلٍ وثيقٍ مع إيران، التي قال إنها شهدت “تغييرًا للنظام” وصفَهُ بالمفيد.
الرئيس الأمريكي أضاف أن واشنطن ستتحدث مع طهران بشأن الرسوم وتخفيف العقوبات، وأنَّ أيَّ دولةٍ تزوّد إيران بأسلحةٍ عسكرية، ستواجِهُ فورًا رسومًا جمركيةً بنسبة خمسين في المئة، على أي سِلَعٍ تُصدِّرُها إلى الولايات المتحدة.
وفي وقتٍ سابق، قال ترامب إنه وافق على وقفِ إطلاق النار مع إيران، لأن بلاده حققت جميعَ أهدافِها العسكرية، معتبرًا ما جرى بأنه يومٌ عظيمٌ للسلام العالمي، وأنّ الجميع يريد السلام.
فانس: ترامب “متعجل” لإحراز تقدم في ملف إيران
من جانبه قال جيه.دي فانس نائبُ الرئيس الأمريكي الأربعاء، إن الرئيسَ ترامب “مُتعجِّلٌ” لإحراز تقدمٍ نحو إنهاء الحرب مع إيران، وأصدر تعليماته لفريقِ المفاوضات، بالتعامل مع الإيرانيين بنيةٍ حسنة.
فانس كشف بأن التوصُّلَ إلى اتفاقٍ يظلُّ ممكنًا إذا تفاوضت إيران بصدق، محذرًا في الوقت نفسه من أن بعض الأطراف، تتعامل مع المحادثات بنهجٍ بنّاء، فيما لا تُبدي أطرافٌ أخرى النهجَ نفسه، واصفًا الوضع بأنه “هُدنةٌ هشّة”.
باكستان تدعو الوفدين الأمريكي والإيراني للاجتماع في إسلام أباد الجمعة
في سياق متصل، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إنه دعا الوفدَين الإيراني والأمريكي، إلى الاجتماع في إسلام أباد الجمعة. وقال ترامب إن الاتفاق مشروطٌ بموافقة إيران على وقف حصارِها على شِحنات النفط والغاز، المارّة من مضيق هرمز.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران، على وقفٍ لإطلاق النار أسبوعين، بوساطةٍ باكستانية، في خطوةٍ قد تضع حدًّا لحربٍ استمرت ستة أسابيع، وأسفرت عن مقتل الآلاف وامتدت تداعياتُها إلى أنحاءِ الشرق الأوسط.
