في مشهدٍ يختلط فيه الألم بالأمل، تجمع عوائل الأسرى في عدة مناطق بشمال وشرق سوريا وبينها مدينة الحسكة، ورفعوا صور أبنائهم، مرددين شعارات تطالب بالكشف عن مصيرهم والعمل على الإفراج عنهم بأسرع وقت.
كلمات الأمهات لم تكن مجرد مطالب، بل كانت صرخات موجوعة خرجت من قلب المعاناة، عيون تفيض بالدموع، وأصوات ترتجف وهي تروي حكايات الغياب القاسي.
ملف الصحفيين الأسرى كان حاضرا في هذه الوقفة، حيث استحضر المشاركون أسماء إعلاميين وقعوا في الأسر بمنطقة الرقة، في تذكيرٍ بأن الكلمة الحرة كانت هدفاً هي الأخرى…. صحفيون عملوا على تأدية واجبهم في نقل الحقيقة، فكان مصيرهم الغياب القسري خلف القضبان، في انتهاكٍ صارخ لحرية العمل الإعلامي….
كل واحدة من هذه الصور تحكي قصة عائلة تنتظر خبراً، أو وعدا يعيد لها الأمل بلقاء قريب يجمعها بأحبة طال انتظارهم…. وجعٌ لا يقاس بالوقت، بل بحجم الفقد الذي يكبر يوماً بعد يوم.
ويؤكد أهالي الأسرى في هذه الوقفات الاحتجاجية على استمرار مطالبهم بالإفراج عن أبنائهم، مؤكدين على ضرورة وصول رسالتهم إلى الجهات المعنية، لإيجاد حل جذري لهذه القضية الإنسانية.
إعداد: هيفا بكر
#قناة_اليوم
