في وقتٍ تتزايد فيه التحذيرات والتهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت فصائل مسلحة عراقية تبني هجمات بطائرات مسيرة استهدفت قواعد عسكرية في عدد من دول المنطقة، ملوحة بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل المصالح الأمريكية ومنشآت الطاقة.
إحدى هذه الفصائل المعروفة باسم “سرايا أولياء الدم”، تبنّتْ تنفيذ هجمات بطائراتٍ مسيرة استهدفت قواعد عسكرية في الكويت والأردن وسوريا. ونشرت الجماعة تسجيلاً مصوراً يُظهر استهداف قاعدة علي السالم في الكويت، وقاعدة موفق السلطي في الأردن، إضافة إلى القاعدة الأمريكية في قسرك بسوريا، باستخدام طائرات مسيرة كانت مخفية داخل شاحنة نقل كبيرة.
من جانبه، قال فصيل ما يعرف بـ “جيش الغضب” إنه نفذ هجومين جويين طالا مصالح ما أسماه العدو الصهيو أمريكي في البحرين وشمال العراق مساء يوم السبت.
وفي سياق التصعيد، توعدت حركة “النجباء”، وهي من أبرز الفصائل المسلحة في العراق، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، باستهداف المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة.
المعاون العسكري للحركة عبد القادر الكربلائي، قال في تدوينةٍ على منصة “إكس”، إنّ المصالحَ والقواعد ومحطات الطاقة التابعة للولايات المتحدة في المنطقة ستكون “هدفاً مشروعاً للمقاومة” فجر يوم الثلاثاء، مؤكداً أنه “لا خطوط حمراء” أمام هذه العمليات.
من جانبٍ آخر، صَعّدَ الأمين العام لكتائب حزب الله في العراق، أبو حسين الحميداوي، لهجته بشأن التوتر في الخليج، معلناً أنّ مضيق هرمز لن يُفتح أمام ما أسماه بالأعداء.
الحميداوي، أكد في بيانٍ أنّ الحرب الدائرة ضد إيران دخلت أسبوعها الخامس، محذراً منْ أنّ أي محاولة لفتح المضيق بالقوة ستؤدي إلى تداعياتٍ خطيرة قد تطال منشآت النفط والغاز، مشدداً على أنّ المعادلة الحالية، بحسب وصفه، تقوم على الأمن للجميع، أو لا أمانَ لأحد.
البيانُ أشار إلى ما وصفه بدخول جبهة سوريا إلى ما سماها “الحرب الدفاعية”، محذراً منْ أن ذلك قد يرتّبُ آثاراً كبيرة على خصومهم.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قد لوّحَ، بمحوِ إيران إذا لم يتمَّ التوصل إلى اتفاقٍ بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بحلول مساء الثلاثاء، متوعداً بضرب منشآتٍ حيوية في البلاد، بينها محطات الطاقة والجسور.
