تعود عجلة الدوري الإسباني لكرة القدم للدوران من جديد بعد فترة التوقف الدولية وفيها يحل نادي برشلونة ضيفاً على أتلتيكو مدريد على أرضية ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو في العاصمة الإسبانية وذلك في قمة مباريات الجولة الثلاثين من منافسات اللاليغا
ويخوض البلوغرانا المباراة وهو يتربع على صدارة ترتيب فرق الدوري برصيد 73 نقطة بفارق أربع نقاط عن غريمه التقليدي ريال مدريد صاحب المركز الثاني
وبالتالي سيضع برشلونة نصب عينيه الخروج منتصراً للحفاظ على فارق النقاط الأربع في الصدارة أو توسيعها مع ريال مدريد في حال تعثر الأخير في مباراته مع مايوركا بذات الجولة ولكن ما يعكر صفو المدرب الألماني هانز فليك هو غياب العديد من نجوم الفريق على رأسهم النجم البرازيلي رافينيا الذي تعرّض لإصابة مع منتخب بلاده في مواجهة فرنسا الودية خلال فترة التوقف الدولي كما سيفتقد برشلونة لخدمات متوسط ميدانه الهولندي فرنكي دي يونغ للإصابة وهو ما يزيد الضغوطات على فليك ولاعبيه وعليه من المنتظر أن يعول المدرب الألماني على مجموعة من النجوم يتقدمهم لامين يامال الذي سجل ستة أهداف لبرشلونة في آخر سبع مباريات في مختلف المسابقات
وعلى الجانب الآخر من الملعب يخوض أتلتيكو مدريد اللقاء وهو يحتل المركز الرابع بفارق 16 نقطة كاملة عن برشلونة المتصدر وبالتالي ليس له ناقة ولا جمل في اللاليغا سوى تحقيق فوز يرفع من المعنويات قبيل خوضه منافسات الدور الربع نهائي في دوري الأبطال مع برشلونة أيضا في الكامب نو يوم الأربعاء المقبل
ريال مدريد يسعى لتقليص الفارق مع برشلونة بالفوز على مايوركا
وفي مباراة ثانية يحل ريال مدريد ضيفاً على ريال مايوركا وهو يأمل بتحقيق انتصار جديد في الدوري يبقي من خلاله فارق النقاط الأربع مع برشلونة على أقل تقدير أو تقليصه إذا تعثر الغريم أمام جاره أتلتيكو مدريد
ويخوض الميرنغي اللقاء بعدما انتصر على جاره أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة قبل فترة التوقف الدولي وهو قادر على العودة من مايوركا بالنقاط الثلاث وذلك لرفع معنويات الفريق المدريدي قبيل لقائه مع بايرن ميونيخ يوم الثلاثاء المقبل في دوري الأبطال في قمة الدور الربع النهائي
من جانبه يدخل ريال مايوركا المباراة وهو بأسواء أحوله حيث يحتل المركز الثامن عشر برصيد 28 نقطة حيث يعاني من شبح الهبوط للدرجة الثانية وبالتالي هو بأمس الحاجة للنقاط الثلاث ليبتعد عن مراكز الهبوط معولا على حماسة لاعبيه وعلى مساندة جماهيره له
