أظهرت وثيقةٌ اطلعت عليها وكالة رويترز، أن مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قدّم خطةً لحركة حماس، تتطلب الموافقة على تدمير شبكة أنفاقٍ تحت قطاع غزة، والتخلي عن السلاح على مراحل، خلال ثمانية أشهر.
الخطة التي قدمها مجلس السلام تتضمن شِقَّين، وثيقةٌ من اثنتي عشرة نقطة، بعنوان “خطوات استكمال تنفيذ خطة ترامب للسلام الشامل في غزة”، والشق الآخر بعنوان “المراحل الرئيسية للجدول الزمني” وهي مؤلفةٌ من خمس مراحل، تقوم خلالها حماس بتسليم أسلحتها على مدى ثمانية أشهر.
أشارت الوثيقةُ في بندها الأول، إلى أن جميعَ الفصائل المسلحة في قطاع غزة، ستشارك في عملية نزع السلاح، تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة. كما نصَّ البندُ الرابع على أن إدارة القطاع، ستتم وفق مبدأ “سلطة واحدة، قانون واحد، وسلاح واحد”.
الوثيقة أضافت في البند العاشر، أن عملية نزع السلاح ستكون بقيادةٍ فلسطينيةٍ عبر اللجنة الوطنية، ووفقًا للجدول الزمني للخطة، خلال المرحلة الأولى، تتولى اللجنة الوطنية لإدارة غزة كاملَ السلطات الأمنية والإدارية على القطاع، وفي المرحلة الثانية ستقوم إسرائيل بتفكيك كل الأسلحة الثقيلة من المناطق الخاضعة لسيطرتها، وسيتم نشر قوةٍ أمنية دولية.
وتنص المرحلة الثالثة على استكمال السيطرة على المناطق التي كانت تحت سيطرة حماس، فيما تشمل المرحلة الرابعة، تشكيلَ لجنة أمنية لتسجيل وجمع الأسلحة الخفيفة والشخصية، كما توصف المرحلةُ الخامسة من الخطة بأنها فترة “التحقق النهائي” من خلو غزة من السلاح، وستشهد “انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل باستثناء محيط أمني.
من جهته ووصف مسؤول فلسطيني مقرب من المحادثات، الخطة التي قدمها مجلس السلام بأنها مجحفة، وتوقّع أن تسعى حماس لإدخال تعديلاتٍ وتحسينات عليها، مضيفًا أن الخطة لم تقدم ضماناتٍ على تنفيذ إسرائيل لالتزاماتها، مشيراً في الوقت نفسه أن الخطة تخاطر بالتسبب في عودة الحرب.
