بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، جدّدَ الرئيسُ الأمريكي دونالد ترمب، اليومَ الإثنين، تهديداتِه لطهران قبيل انتهاء مهلة الثماني والأربعين ساعةً التي منحها لفتح مضيق هرمز.
ترامب قال عبر منصة “تروث سوشيال”، إنّ “السلام يتمُّ من خلال القوة، وهذا أقلُّ ما يُقال”، مشدِّداً على أنّ السلامَ عبر القوة” هو النهج الأمثل في التعامل مع التحديات الحالية، وَفق قوله.
وفي وقتٍ سابق كشفت مصادرُ مطلعة لصحيفة “جيروزاليم بوست” أنّ مسؤولين أمريكيين أبلغوا نظراءَهم في إسرائيلَ ودولٍ حليفة أنّ الولاياتِ المتحدة قد لا تجد بديلاً عن تنفيذ عمليةٍ عسكريةٍ برية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية.
عراقجي يطالب مجلس الأمن للضغط من أجل وقف الهجمات على بلاده
في المقابل، طالب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في رسالة إلى مجلس الأمن الدَّوْلي بـ” إجبارِ المعتدين على الوقف الفوري لجميع الهجماتِ غيرِ القانونية”، وإلزامِهم بدفع تعويضاتٍ عن الأضرار التي لحقت بالمواقع النووية وغيرِها من المواقع.
عراقجي، أكّدَ أنّ الهجماتِ الأخيرةَ التي طالت منشآتٍ نوويةً “سلمية” في نطنز ومحيطِ محطة بوشهر النووية تشكل انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة وللنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
الوزير الإيراني حذر من أنّ استهدافِ المنشآتِ النووية قد يؤدي إلى تسرّبٍ واسعٍ للموادِ المشعّة، ممّا قد يسبب تداعياتٍ خطيرة على السكان والبيئةِ في المنطقة. ووصف عراقجي هذه الهجماتِ بأنها تمثل “جرائمَ حرب”، واعتداءً على السلم والأمن الدّوْليّين.
