وسط استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في يومها الثاني والعشرين، أفادت وكالة “أكسيوس” نقلاً عن مصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناقش بشكل أولي المرحلة التالية وشكل محادثات السلام مع طهران.
وبحسب الوكالة، أوضح مسؤول أمريكي أن أي صفقة لإنهاء الحرب يجب أن تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وإقامة اتفاق طويل الأمد بشأن برنامجها النووي وصواريخها الباليستية، إضافة إلى وقف دعمها لوكلائها في المنطقة.
وأضافت “أكسيوس” أن ويتكوف وكوشنر يشاركان في المناقشات حول مسار دبلوماسي محتمل مع إيران، مشيرة إلى أن المطالب الإيرانية تشمل وقف إطلاق النار وضمانات بعدم استئناف الحرب في المستقبل، فضلاً عن تعويضات تراها واشنطن أقرب إلى إعادة الأموال المجمدة.
ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي قوله إنه قد تم كبح طموحات إيران وإن طهران ستأتي إلى طاولة المفاوضات”، موضحاً أن هناك مجالاً للتفاوض بشأن إعادة الأصول المجمدة لإيران، مع اشتراط التزامات صارمة مثل وقف تخصيب اليورانيوم وتفكيك مفاعلات نطنز وأصفهان وفوردو، إضافة إلى رقابة خارجية على أجهزة الطرد المركزي.
كما أشار المسؤول إلى أن ما تسميه إيران تعويضات يمكن أن يُصاغ كإعادة أموالها المجمدة، مؤكداً أن واشنطن تريد التزامات واضحة تشمل عدم تطوير برنامج صواريخ لمدة خمس سنوات، وعدم تخصيب اليورانيوم، مع رقابة دولية مشددة.
وذكرت “أكسيوس” أن مستشاري ترامب يسعون إلى أن يكونوا مستعدين في حال بدء محادثات مع إيران قريباً، وأن الشروط المطروحة تشبه تلك التي عرضت في جنيف قبل يومين من اندلاع الحرب، فيما تتواصل العمليات العسكرية بين واشنطن وتل أبيب ضد مواقع إيرانية، ورد طهران عبر الصواريخ والمسيرات وإغلاق مضيق هرمز.
