أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن نشطاء وجّهوا دعوات لتنظيم اعتصام سلمي في مدينة دمشق، تعبيرًا عن رفضهم لقرارات قالوا إنها تمسّ حرية السوريين وكرامتهم.
وبحسب المعلومات، فإن الدعوة تأتي أيضًا في سياق رفض ما وصفه المنظمون بمحاولات إثارة الانقسام داخل المجتمع الدمشقي، والتأكيد على التمسك بتنوعه وتاريخه، دون اختزال أو تهميش أيٍّ من مكوناته، داعين إلى ضرورة التكاتف والوقوف صفًا واحدًا، والتشديد على حقهم في التعبير السلمي.
كما شددوا على أن الحريات العامة وحق التعبير السلمي تُعدّ حقوقًا أساسية لا يمكن التنازل عنها، مؤكدين أنها تشكل حجر الأساس لأي مجتمع يسعى إلى الاستقرار والعدالة، مشيرين إلى أن التنوع الديني والطائفي الذي تتميز به سوريا هو مصدر غنى وقوة لها.
ومن المقرر أن يُقام الاعتصام في ساحة باب توما يوم الأحد، عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، دون ورود معلومات حتى الآن عن موقف رسمي من هذه الدعوات.
