بالتزامن مع حلول الذكرى الثامنة لاحتلال عفرين من قبل تركيا وفصائل تابعة لها، أكد حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا، استمرار الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين في منطقة عفرين، وتدمير التراث الثقافي والتاريخي فيها.
وأصدر الحزب بياناً أشار فيه إلى أن أهالي عفرين ممن كانوا يقيمون في مخيمات الشهباء وتل رفعت، قد تعرّضوا لكارثةٍ إنسانية جديدة بعد أن هُجّروا مجدداّ من هناك، واُرتكب بحقّهم جرائم قتل واعتداءات في طريقهم نحو محافظة الحسكة في يناير/ كانون الثاني.
واستذكر البيان أيضاً الهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب في كانون الثاني الماضي، وما تلاها من انتهاكاتٍ بحق المدنيين فيها.
حزب الاتحاد الديمقراطي بسوريا: نطالب المجتمع الدولي بإعادة المهجّرين إلى مناطقهم الأصليّة
وطالب حزب الاتحاد الديمقراطي، المجتمع الدولي والجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها، من خلال الضغط على تركيا، ووقف الانتهاكات الجارية في المناطق التي تحتلّها الأخيرة، إلى جانب تأمين عودة كريمة وآمنة لجميع المهجّرين من مناطقهم الأصلية.
