قال أحمد محمود الرئيس المشترك لهيئة الصحة في كوباني إن المدينة تواجه حصارا مشددا منذ 20 كانون الثاني/يناير ما أدى إلى أزمة حادة في توفر الأدوية مؤكدا ضرورة رفع الحصار بشكل عاجل لضمان وصول الإمدادات الطبية.
وأوضح محمود في تصريح لوكالة هاوار أن الأدوية التي دخلت كوباني خلال هذه الفترة اقتصرت على كميات محدودة قدمتها بعض المنظمات الإنسانية لكنها لم تكن كافية لتلبية الاحتياجات وأضاف أن مركز علاج السكري توقف عن العمل بسبب نفاد الأدوية فيما أصبح من الصعب تأمين علاجات أمراض القلب والضغط والسكري والسرطان.
كما أشار الرئيس المشترك لهيئة الصحة إلى أن دواء داء الليشمانيا المتوفر حصراً في مستشفى مشتنور يوشك على النفاد مع تزايد الإصابات لافتا إلى أن مخزون أدوية التخدير بات محدودا ما يهدد بإيقاف العمليات الجراحية.
وناشد محمود منظمات حقوق الإنسان والجهات المعنية التدخل والضغط على الحكومة السورية الانتقالية لفتح الطرقات ورفع الحصار محذرا من أن استمرار الوضع الحالي قد يقود إلى كارثة إنسانية حقيقية في كوباني.
