قالت كايا كالاس مسؤولةُ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الاضطرابات الحالية في الشرقِ الأوسط هي نتيجةٌ مباشرة لتآكل القانون الدولي.
وفي كلمةٍ ألقتها في جامعةِ زوريخ، أضافت كالاس أن النظام الدولي قد تمَّ تقويضه من قبل القوى الكبرى التي تتصرّف بشكلٍ أحادي الجانب، مشيرةً بشكلٍ خاص إلى روسيا، ولكنها وجّهت انتقاداتٍ أيضًا إلى الصين والولايات المتحدة.
وقالت إن غزو روسيا لأوكرانيا شجّع الآخرين على التصرّف دونَ عقاب، مضيفةً أن الصين تستغل أيضا تآكل القواعد الدولية لتوسيع نفوذها في منطقة آسيا والمحيط الهادي والضغط على اقتصادات أوروبا.”
وفيما يتعلّق بالولايات المتحدة، ذكرت كالاس، أن تغيير واشنطن لسياستها الخارجية “هزّ أساس العلاقة عبر الأطلسي، مع حدوثِ هزّاتٍ ارتدادية في أجزاءٍ أخرى من العالم”، ووصفت تأثيره على النظام الدولي بأنه “زلزالي”.
