في خطوةٍ وصفت بأنها اعترافٌ أمريكي ضمني بالقيادة الكردية، كطرفٍ فاعل في المعادلة السورية، أفاد موقع المونيتور الأمريكي، بأن واشنطن اشترطت على وفد الحكومة السورية الانتقالية حضورَ قائد قسد مظلوم عبدي، اجتماعًا عُقد على هامش مؤتمر ميونخ.
الموقع نقل على مصادرَ دبلوماسية، أن وزيرَ الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغَ وزيرَ الخارجية بالحكومة السورية الانتقالية، أن اللقاء لن يُعقد ما لم ينضمَّ عبدي إلى الوفد السوري. وهذا ما حدث بعد أن شارك قائد قسد في المؤتمر، إلى جانب الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية الإدارة الذاتية إلهام أحمد.
المونيتور: واشنطن فرضت على دمشق تقديم أفضل الشروط لقسد
المونيتور أشار إلى أن هجمات قوات الحكومة السورية الانتقالية على الشعب الكردي، حركت السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الذي هدّد بإحياء قانون قيصر للعقوباتِ بصيغةٍ أكثرَ تشدُّدًا، وبالتعاون مع السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال، قدم غراهام مشروعَ قانونٍ تحت مُسمّى، إنقاذ الكرد.
التقرير أكد أن غراهام حثَّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للضغط على رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، من أجل تقديم شروطٍ أفضلَ لـقسد، من تلك التي رعاها المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توم باراك، في الثامن عشر من كانون الثاني / يناير.
المونيتور: قوات دمشق ارتكبت انتهاكات جسيمة ومرعبة بحق الكرد في سوريا
وفي سياقٍ متصل، نقل المونيتور عن الخبيرة في ملف الحرية الدينية الدولية “نادين ماكينزا”، أن قوات دمشق ارتكبت انتهاكاتٍ جسميةً ومرعبةً بحق مقاتلين ومدنيين كرد، مشيرةً إلى أن القوات الحكومية واصلت خرق اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه برعايةٍ أمريكية.
ماكينزا أضافت أن بعض العناصر في قوات الحكومة الانتقالية، ترتدي شعاراتِ تنظيم داعش الإرهابي، ما أثار مخاوفَ في واشنطن، من تكرار سيناريوهات عنفٍ في مناطقَ ذاتِ غالبيةٍ كردية، وتضم أيضاً إيزيديين ومسيحيين.
