أصدرت قواتُ سوريا الديمقراطية بيانًا ردّت فيه على تصريحات الناطق باسم وزارة الداخلية السورية بشأن الأوضاع في مخيم الهول، ووصفت تلك التصريحات بأنها “غير مسؤولة ومضلِّلة”، معتبرةً أنها تندرج في إطار مساعٍ سياسية لتضليل الرأي العام.
وأكدت قسد أن انسحاب قواتها من مخيم الهول جاء نتيجةً مباشرة للهجوم العسكري والتحشيدات التي استهدفت المخيم ومحيطه من قبل قواتٍ تابعة للحكومة الانتقالية، وتورّطها المباشر بتلك العمليات.
وأوضح بيانُ قسد أن الفصائل التي دخلت إلى المخيم، بدأت بإخراج عائلات عناصر داعش أمام عدساتِ كاميرات العناصر نفسها، واستمرت عمليات التهريب لأكثرَ من أسبوعٍ بشكلٍ علني وموثّق، وتحت أنظار ورعاية عناصر وزارتي الدفاع والداخلية.
واعتبرت قسد أن تصريحاتِ وزارة الداخلية تمثّل محاولةً للهروب من المسؤولية عما جرى في مخيم الهول، مشدّدة على أن قواتها إلى جانب إدارة المخيم، أدّت واجبها الإنساني والأخلاقي والأمني على مدى سنوات، رغم ما وصفته بتعقيداتِ هذا الملف.
