أكدت مصادر عراقية مطلعة، عن توجه قوى الإطار التنسيقي، لعقد اجتماع موسع لإنهاء حالة الانسداد السياسي، عبر حسم ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، عبر الإبقاء عليه أو استبداله، بحسب وكالة شفق نيوز العراقية.
وأوضحت المصادر أن التوجه الحالي هو اختيار شخصية تناسب الظروف والتحديات الاقتصادية والأمنية، على أن يتم تحديد موعد جلسة البرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية، والذي سيكلف بدوره مرشح الإطار بتشكيل الحكومة.
وأكدت المصادر أن الاجتماع سيتناول قضية استمرار ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أو انسحابه بشكل شخصي، أو يقرر الإطار سحب ترشيحه رسميا، والبحث عن بديل.
ويشهد “الإطار التنسيقي” انقساماً بشأن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، وسط تحذيرات أمريكية من تداعيات اختياره، وهو ما دفع قوى داخل التحالف إلى محاولة إقناعه بالانسحاب.
