تجمع مئات الأشخاص في هانوفر للمشاركة في مسيرة نظمها حزب الاتحاد الديمقراطي احتجاجًا على الهجمات التي استهدفت الكرد في شمال شرق سوريا، والمجازر التي تُرتكب في المنطقة.
وأكدت الكلمات أن الهجمات على المدنيين والتهجير القسري والتطهير السياسي في “روج آفا” قد بلغت مستوى الإبادة السياسية والإنسانية.
وانتقد المتحدثون بشدة صمت المجتمع الدولي، ودعوا إلى تضامن عاجل ضد الاعتداءات على وجود الشعب الكردي.
كما انتقدوا الدعم الاقتصادي الألماني لقوات الحكومة الانتقالية في دمشق والموقف السياسي الإيجابي تجاهها، مشيرين إلى أن هذه السياسة تُؤجج العنف في المنطقة وتُقوي العناصر المتطرفة.
وخلال المسيرة، تم التذكير بمؤامرة 15 شباط الدولية، وطُلب رفع العزل عن المفكر عبد الله أوجلان والإفراج عنه. كما ردد المشاركون هتافات طالبت بـ”حماية روج آفا وحرية الشعب الكردي”.
ورددت الشعارات طوال المظاهرة التي انتهت سلميًا تحت إشراف الشرطة الألمانية، فيما دعا المنظمون إلى زيادة التضامن العالمي مع الكرد في شمال شرق سوريا وإيقاف الهجمات على الشعب الكردي.
#هانوفر تندد بالهجمات على #الكرد في شمال شرق سوريا#قناة_اليوم pic.twitter.com/oWLiJmxzjM
— قناة اليوم (@alyaum_news) February 16, 2026
