في وقتٍ يعاني فيه الشعب السوري من واقعٍ معيشيٍّ صعب، وتردياً في مستوى الخدمات العامة، خرج أطباءٌ في العاصمة السورية دمشق، في احتجاجاتٍ سلميّة واعتصامات للمطالبة برفع الرواتب وتحسين المستوى المعيشي.
وسائلُ إعلامٍ محلية وجهاتٍ حقوقية، أكدت تنفيذ أطباء الدراسات العليا في جامعة دمشق، اعتصاماً أمام مشفى المواساة، احتجاجاً على ما وصفوه بتهميش حقوقهم وإهمال مطالبهم المهنية والإدارية والعلمية.
المشاركون أكدوا في بيانهم، أن خفض الرواتب وظروف العمل في المشافي وخاصة الجامعية منها، صعبة للغاية، حيث يعاني فيها الطبيب المقيم ضغوطاتٍ كبيرة في الأقسام المختلفة، مع نقصٍ في التجهيزات والخدمات اللازمة، مشيرين إلى ضرورة وضع خطة زمنية واضحة لتحسين ظروف وبيئة العمل وتوفير حقوقهم القانونية والإدارية.
تقارير أكدت أن الحكومة السورية الانتقالية خفّضت رواتب الأطباء مؤخراً من مليون وسبعمئة ألف ليرة سورية إلى ثمانمئة ألف فقط أي ما يعادل نحو سبعين دولاراً أمريكياً، وهو ما يشكّل تحدياً صعباً أمام أي مواطنٍ سوري في تأمين أبسط المقومات المعيشية.
وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، أضرب معلمو مدينة منبج شمالي البلاد عن التدريس لعدة أيامٍ متتالية، احتجاجاً على تأخر صرفِ رواتبهم، وتردي أوضاعهم المعيشية والخدمية.
