406
هزّ انفجارٌ عنيف الأحد، مناطقَ ريفِ درعا وريف دمشق الجنوبي، وسطَ أنباءً أولية تشيرُ إلى وقوعه في مستودعات “عين الحرامي “الواقعة بين قريتي كمونة وعالقين.
وأفاد المرصدُ السوري لحقوق الإنسان عن مصادرَ محلية أن الموقع يضمُّ مستودعاتِ تسليح كانت تعود للنظام السوري السابق، وتحتوي على مخلفات حربٍ وذخائرَ متروكة، ما يزيد من خطورة الحادثة على القرى والمناطق السكنية المحيطة، في حينِ لم تتضح حتى الآن حصيلةُ الخسائر البشرية أو حجمِ الأضرار المادية.
ويأتي هذا الانفجار في ظلِّ استمرار المخاطر الناتجة عن انتشارِ مستودعاتِ الأسلحة والذخائر غير المنفجرة في مناطقَ عدة من سوريا، والتي خلّفتها سنوات الحرب، ولا تزال تشكّل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين وممتلكاتهم.
