على هامش مؤتمر ميونخ للأمن المنعقد في ألمانيا، برزت لقاءات مهمة جمعت القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مع قادة ومسؤولين غربيين وعرب ووفود من الكونغرس الأمريكي، إضافة إلى اجتماعات مع مسؤولين سوريين في خطوة تعكس الاهتمام الدولي المتزايد بمستقبل سوريا ومسار المصالحة الوطنية.
القائد العام لقسد مظلوم عبدي أعلن عن عقد لقاء مع وفد من أعضاء الكونغرس الأمريكي برئاسة السيناتور ليندسي غراهام، وبمشاركة كل من السيناتور شيلدون وايتهاوس، وجاكي روزن، وبيتر ويلش.
وأوضح عبدي أن أعضاء الوفد الأمريكي كانوا خلال الفترة الماضية من أبرز الداعمين لحقوق الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية، وأشار إلى استمرار التواصل بينهم لمتابعة التطورات الميدانية والاستماع إلى الاحتياجات، مبينا دورهم في دعم القضية عبر مبادرات ومقترحات تشريعية، من بينها مشروع قانون حماية الكرد.
وأعرب عبدي عن امتنانه لمواقف أعضاء الكونغرس الداعمة للاستقرار الإقليمي، ولجهودهم في تقديم المساعدة لسوريا وشعبها خلال المرحلة الحالية، مؤكداً أنهم يمثلون شركاء أساسيين في تعزيز العدالة والحرية.
السيناتورة جين شاهين تؤكد دعمها للمصالحة الوطنية السورية
في غضون ذلك، أعلنت السيناتورة الأمريكية جين شاهين، العضوة البارزة في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أنها عقدت اجتماعاً مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن.
جين شاهين قالت إن الاجتماع يأتي عقب الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، معتبرة أنه يمثل خطوة حاسمة نحو المصالحة الوطنية وبناء سوريا موحدة تحمي جميع مواطنيها.
وأكدت السيناتورة أهمية استمرار الحوار وتنفيذ الاتفاق بشكل كامل، إلى جانب دفع جهود الحوكمة الشاملة وحماية حقوق الإنسان لكافة مكونات المجتمع السوري، مجددة التزامها بالعمل المشترك لدعم سوريا.
وشارك في الاجتماع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، بينهم توم تيليس وكريس كونس وكريس ميرفي ومارك كيلي، إضافة إلى عضوي مجلس النواب جيم هايمز وسارة جاكوبس.
وجاءت هذه الاجتماعات في أعقاب لقاء جمع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيره السوري أسعد الشيباني، والقائد العام لقسد مظلوم عبدي، تم التأكيد خلاله على أهمية تنفيذ اتفاقٍ دائمٍ لوقف إطلاق نار، والاندماج في شمال شرق سوريا.
