للمطالبةِ بإخلاء المنازل وإعادة الأملاك لأصحابها وجّه ناشطون من مدينة عفرين بشمال سوريا إنذاراً إلى مدير منطقة عفرين، وإلى مدير الأمن العام التابع للحكومة الانتقالية في المدينة، مطالبين باتخاذِ إجراءاتٍ فورية لإخلاء المنازل المُستولى عليها وإعادة الأملاك إلى أصحابها الأصليين.
الناشطون أكدوا في بيانٍ لهم، أن مطالبهم المتعلقة باستعادة الحقوق ما تزال تُقابل بالتجاهل، رغم مرورِ وقتٍ طويل على طرحها، محذرين من أن استمرار هذا الوضع سيدفعهم إلى الخروج في مظاهراتٍ حاشدة للتعبير عن غضبهم ورفضهم لما وصفوه بالظلم والتهميش.
وأشار ناشطون إلى وجود تباين في التعامل مع قضايا استرداد المنازل، حيث أفاد بعض الأهالي بأن مستولي المنازل يرفضون الإخلاء إلا مقابلَ مبالغ مالية، في حين يقوم آخرون بإخلائها فورَ مطالبة أصحابها بها، لكن مع اشتراط دفع مبالغ لقاء إصلاحات أُجريت على المنزل، مثل عدادات الكهرباء وخزانات المياه.
وبحسب شهادات محلية، تمكّن بعض الأهالي من استعادة منازلهم بعد دفع مبالغ مقابل تجهيزاتٍ خدمية، إلا أن حالات أخرى ما تزال عالقة، ما يزيد من حالة الاحتقان بين السكان.
وختم الناشطون بيانهم بالتأكيد على تمسّكهم بحقوقهم، مشددين على أنهم لن يقبلوا باستمرار الانتهاكات، وأن استعادة الأملاك حقٌّ لا يمكن التنازل عنه.
