اتهم عضو البرلمان الأوروبي عن قبرص لوكاس فورلاس، الحكومة التركية بالمشاركة في عملية التطهير ضد الكرد والمسيحيين في سوريا.
وأضاف أن دمشق وأنقرة هما محور هذا التطهير، وأن أنقرة تتحمل مسؤولية كبيرة، محذراً من أن تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا سيكون بمثابة إدخال “أفعى إلى بيتنا”، ويهدد المجتمعات المسيحية بالانقراض في سوريا.
وطالب فورلاس الاتحاد الأوروبي بحماية الأقليات القومية والدينية في سوريا، مؤكداً أن صمت التكتل اليوم سيكون تواطؤا في الغد، مؤكداً أن الكرد هم من وقفوا في الخطوط الأمامية ضد تنظيم داعش الإرهابي، وضحوا بأنفسهم لحماية أرضهم والأمن الدولي، لذا لا يجب التخلي عنهم.
وفي وقت سابق من خطابه، تحدث عن وجود نساء وأطفال وعائلات يعيشون تحت رعب العنف مرة أخرى، دون كهرباء ولا ماء، في إشارة إلى الحصار الذي تشهده مدينة كوباني شمال سوريا.
