إلى ذلك عُقدَ اجتماعٌ بين قوى الأمن الداخلي الأسايش، ووفدٍ من الأمن العام في حلب التابع لوزارة داخلية الحكومة الانتقالية في سوريا، لبحث آلية تطبيق الجانب الأمني كخطوةٍ ثانية بعد منطقة “شخلر”، وتشكيلِ نقاطٍ مشتركة في الريف الشرقي.
وعقدَ الاجتماع في بلدة الجلبية بالريف الشرقي لمدينة كوباني، ضمنَ إطارِ التنسيق المشترك بين الجانبين والعمل وفق اتفاقية التاسع والعشرين من كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية، بهدف تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
وكان الاجتماع الذي عُقد الأحد في مدينة حلب، قد ركّز على آلياتِ تطبيق بنود اتفاقية التاسع والعشرين من كانون الثاني، والتنسيق بين قوى الأمن الداخلي وقيادة الأمن العام لرفع الحصار عن كوباني وتعزيزِ التعاون الأمني في المدينة وريفها، بما يُسهم في تحسينِ الواقع الأمني وتسهيل حركة الأهالي.
