في الآونة الأخيرة تصاعدت الهجمات في السودان، حيث شهدت مناطق عديدة سلسلة من الضربات الجوية والقصف العشوائي ولاسيما في ولايات كردفان, الأمر الذي أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين بينهم نساء وأطفال.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنّ نحو عشرة ملايين شخص في جنوب السودان بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية ضرورية للبقاء على قيد الحياة وسط تدهور في الأوضاع الأمنية وتصاعد النزاعات بشكل مستمر, مشيرا إلى أنّ المدنيين هم الأكثر تضررا من هذه النزاعات.
في غضون ذلك، أفادت منظمة الصحة العالمية، بأن ولاية جنوب كردفان تعرّضت لهجمات بطائرات مسيّرة من قبل قوات الدعم السريع, استهدفت ثلاث منشآتٍ صحية خلال الأسبوع الأخير، مما أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثين شخصًا.
الدعم السريع ينفي استهداف مستشفى وقافلة مساعدات بجنوب كردفان
من جانبها نفت قوات الدعم السريع في بيان لها, الاتهامات حول استهدافها لمستشفى منطقة الكويك بجنوب كردفان, وقافلة المساعدات الإنسانية وحافلة النازحين, موضحة أن الاتهامات لاتستند إلى أي أساس قانوني, وأنها عبارة عن حملة تضليليّة هدفها صرف الأنظارعن انتهاكات مرتكبة من جهات أخرى، وفق تعبيرها.
إدانات عربية للهجمات في كردفان بالسودان
إلى ذلك، أدانت عدة دول عربية على رأسها السعودية، الهجمات على المستشفيات والقوافل الإغاثية, واصفة إياها بالأعمال الإجرامية.
