في أعقاب هجماتِ قوات الحكومة السورية الانتقالية بمناطق شمال وشرق سوريا، وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية إلى مناطقَ أخرى، تعرضت المزاراتُ والمقابر لاعتداءاتٍ وعمليات تخريب، مما أثار استياءً شعبيًّا كبيرًا.
مجلسُ عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا، ندّد في بيان، ما تعرضت له المزارات والمقابر في المناطق التي انسحبت منها قسد، بعد الهجمات الحكومية.
وأوضح المجلس أنّ المزارات تعرضت لأبشع عملياتِ النهب والعبث والتخريب الممنهج، في انتهاكٍ صارخٍ لحرمة الشهداء، وتَعَدٍّ سافرٍ على قيم الإنسانية، حسب تعبيره.
المجلس أكد أن تحطيمَ شواهد قبور المقاتلين، الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الحرية، يثبت للعالم أجمع أن تلك الجهات العابثة، تفتقر لأدنى معايير الأخلاق، وتحاول عبثاً الانتقامَ مما حققته المقاومة، مشدداً على أن كرامة المقاتلين خطٌّ أحمر.
كما ناشد المجلسُ المجتمعَ الدولي والمنظمات الحقوقية، لتوثيق هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، وأكد المجلس أن تخريبَ المزارات، لن يزيدهم إلا إصراراً على التمسك بقيمهم، وأن ذكراهم خالدةٌ في وجدانهم ولن يمحوها غدرٌ أو تخريب، بحسب ما جاء في بيان المجلس.
ومؤخراً كانت هناك مقاطعُ مصورةٌ نشرها العابثون بقبور الشهداء، تُظهِر قيامهم بتكسر شواهد القبور، دون أن يراعوا أي حُرمةٍ لأولئك الذين استشهدوا، في معارك ضد تنظيم داعش الإرهابي.
