أعربت الوزارة الاتحادية الألمانية للتنمية والتعاون الاقتصادي عن صدمتها إزاء موجة العنف التي تطال المدنيين في المناطق الكردية في سوريا، محمّلةً الحكومة الانتقالية السورية المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني.
وقالت الوزارة في بيانٍ رسمي، إن الصور الواردة من سوريا خلال الأيام الأخيرة “صادمة”، وتكشف هشاشة الحماية والأمن للمدنيين، محذّرةً من خطر انزلاق البلاد مجددًا إلى حربٍ أهلية.
وأكدت الوزارة أن وقفًا موثوقًا لإطلاق النار بات ضرورةً ملحّة ويجب الالتزام به فورًا، مشددةً على أن الاستقرار الدائم لا يمكن تحقيقه إلا عبر ضمان عيشِ جميع المكونات العرقية والدينية بحريةٍ وأمان ودون خوف من العنف أو التهجير أو الاضطهاد.
كما أكدت أنها لن تقدّم أي مساعدات مالية مباشرةً لحكومة دمشق، موضحةً أن الدعم الألماني سيقتصر على المساعدات المباشرة للمدنيين والمنظمات المدنية غير التابعة للسلطة.
