200
لم تكن هذه الفصول الدراسية مهيأة لاستقبال العائلات لكنها أصبحت الملاذ الأخير هنا في مدينة عامودا بشمال شرقي سوريا، حيث تحولت المدارس من دور للعلم إلى مراكز للنجاة، غرف العلم هذه تختصر مأساة مدن بأكملها، سلب التصعيد والهجمات أمنها وترك أهلها يواجهون شتاء بارداً.
النازحون طالبوا بتأمين المستلزمات الأساسية، فالمباني المدرسية تفتقر للمواد اللازمة لأمور الإغاثة كتلك التي تكون موجودة في المراكز المخصصة، خاصة الأغطية والملابس الشتوية ومواد التنظيف، إضافة للمواد الغذائية.
ورغم العديد من المبادرات والإمكانات التي تبذلها الإدارة الذاتية والمجتمع المدني، إلا أنّ الآمال تبقى معلقة على احتمالية التوصل إلى اتفاق سلام ووقف دائم لإطلاق النار.
إعداد: هديل العلي
#قناة_اليوم
