أكد حزبُ العمال الكردستاني، أن الهجمات التي تستهدف الكرد داخل الأراضي السورية، تُسهِم في تقويض عملية السلام، وإضعافِ أُسس المجتمع الديمقراطي في تركيا.
وقال الحزب في بيانٍ له، إن حادثةَ إنزال العلم التركي على الحدود التركية-السورية، تُعد استفزازًا مُتعمَّدًا، وتندرج ضمن سياقٍ متواصل، من السياسات التي تعرقل جهود السلام، مشيرًا إلى أن تصريحات المسؤولين الأتراك وأسلوب تناول وسائل الإعلام للحادثة، أسهما في تأجيج خطاب العِداء ضد الكرد.
وأضاف البيان أن استهدافَ حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، عقب الحادثةٍ مباشرةً كان مقصودًا، ويحمل دلالاتٍ على وجود مخططٍ مسبق، مؤكدًا أن توظيفَ العلم التركي في التحريض ضد الشعب الكردي، يُعد إساءةً للعلم ذاته.
وأشار الحزب إلى أنه في ظل النقاشات الجارية حول القضية الكردية، يتضح أن خطابَ السلطة بشأن الأخوّة التركية-الكردية، يفتقر إلى المصداقية، لافتًا إلى أن حزبَي العدالة والتنمية والحركة القومية، استغلا الحادثةَ لتبرير سياساتهما المتبعة تجاه سوريا.
