في ظل تصاعد العمليات العسكرية بسوريا، تواجه مدينةُ كوباني شمالي سوريا، وضعاً إنسانياً كارثياً، وسط انعدام مقومات الحياة الأساسية، بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الحكومة السورية الانتقالية، ما يجعل السكان عُرضةً لمخاطرَ جسيمة تهدد حياتهم.
وبحسب مصادر محلية فإن المدينة تشهد انقطاعاً تاماً لمياه الشرب، بالتزامن مع انقطاعٍ كامل للتيار الكهربائي، وسط حصارٍ خانق يعيق أي استجابةٍ إنسانية طارئة.
وبحسب المصادر فإن مادة الدقيق نفدت في كوباني، إلى جانب نقصٍ حادٍّ في المواد الغذائية الأساسية وحليب الأطفال، ما فاقم معاناة السكان، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن.
وتشهد منطقة كوباني موجاتِ نزوحٍ كبيرةً من القرى نحو المدينة، ما يزيد من حجم الاحتياجات الإنسانية، في ظل عدم توفر المأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية.
وتواصل مجموعاتٌ مسلحة تابعة لقوات الحكومة السورية الانتقالية، هجماتٍ عنيفةً على منطقة كوباني بالرغم من اتفاقٍ لوقف إطلاق النار، وسط مناشداتٍ من السكان موجّهةٍ للمجتمع الدولي، بضرورة فك الحصار ووقف الهجمات التي تزيد من صعوبة الأوضاع الإنسانية.
