تزامناً مع التصعيد والتوترات التي تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا على خلفية هجمات قوات الحكومة الانتقالية والخروقات المستمرة لاتفاقات وقف إطلاق النار المبرمة في الآونة الأخيرة والأشهر الفائتة… مدينة قامشلي في مرمى الإرهاب وهجمات الاحتلال التركي.
تفجير انتحاري بواسطة دراجة نارية وهجمات جوية بطائرات مسيرة تستهدف مدينة قامشلي بشمال شرق سوريا، والحصيلة خسائر مادية كبيرة، دون وقوع إصابات، وفقاً لبيانات رسمية.
قوات سوريا الديمقراطية أوضحت في بيان أنّ طائرات مسيّرة قصفت حي العويجة بالقرب من محطة القطار في مدينة قامشلي، تزامناً مع قيام انتحاري يستقل دراجة نارية بتفجير نفسه داخل مرآب مشفى القلب والعين في المدينة، مما أدى لوقوع خسائر مادية.
من جانبها ذكرت قوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أنّ طائرة مسيرة تركية قصفت نقطة أمنية في حي عويجة ومرآب مشفى القلب والعين في مدينة قامشلي، مشيرة لوقوع خسائر مادية كبيرة.
ونوهت قوى الأمن في بيان أنّ الهجمات جاءت في ظل ظروف صعبة تمر بها المنطقة، ومحاولات تهدئة ووقف إطلاق نار يهدف إلى إيجاد حلول سلمية تحفظ أرواح المدنيين والأبرياء.
وجاءت الاستهدافات في مدينة قامشلي، تزامناً مع هجمات متوصلة لقوات الحكومة الانتقالية في عدة مناطق بريف الحسكة، حيث تعرضت منطقة زركان لقصفٍ مدفعي مكثّف، في وقت شهدت أجواء المنطقة تحليقاً لطائرات مسيرة تركية.
