أعلنت قواتُ سوريا الديمقراطية، انسحابها من مخيم الهول بريف الحسكة، وإعادة تموضع قواتها، في محيط عددٍ من مدن شمال وشرق سوريا، التي تتعرض لمخاطرَ وتهديداتٍ مُتزايدة.
وأوضحت قسد في بيانٍ لها، أن قرار الانسحاب جاء نتيجةَ موقفٍ دوليٍّ غير مبالٍ حيال ملف تنظيم داعش، وعدم تحمُّل المجتمع الدولي لمسؤولياته، في التعامل مع هذا الملف الخطير، ما اضطر قواتها إلى اتخاذ هذه الخطوة.
يأتي ذلك فيما أكدت قسد، أن قواتها تمكنت من إفشال هجومٍ نفذته فصائلُ تابعةٌ للحكومة الانتقالية، طال قرية تل بارود الواقعة على طريق أبيض جنوبي الحسكة، ما أسفر عن تكبيد الفصائل المهاجمة خسائرَ كبيرةً في الأرواح والمعدات، إضافةً إلى السيطرة على عددٍ من المدرعات والأسلحة.
هذا وكانت قسد قد أعلنت في وقتٍ سابق، عن إحباط هجومٍ شنته فصائل الحكومة الانتقالية على طريق أبيض، وأسفر عن مقتل عددٍ من عناصر الفصائل المهاجمة، وتدمير عدة آلياتٍ عسكريةٍ كانت تُستخدم في الهجوم.
