على خلفية جرائم قتل استهدفت مقاتلات في وحدات حماية المرأة بعد أسرههن من قبل قوات الحكومة الانتقالية، وإطلاق سراح عناصر من تنظيم داعش الإرهابي، حذر مجلس سوريا الديمقراطية من مخاطر ما وصفه بإعادة إنتاج الإرهاب، مشيراً إلى أن هذه التطورات تشكل تهديداً حقيقياً للأمن الإقليمي والدولي وتنذر بوقوع مجازر.
وفي بيان نشره على موقعه الرسمي قال مسد إن الهجمات التي تنفذها فصائل مسلحة منضوية تحت مظلة الحكومة الانتقالية تمثل تصعيداً خطيراً وتستهدف الشعب الكردي وقواه التي كانت في مقدمة من حارب تنظيم داعش وأسهم في هزيمته.
البيان أكد أن عملية إعدام المقاتلات وإطلاق سراح عناصر من داعش، يعيدان إنتاج الإرهاب، ويشكلان تهديداً مباشراً للاستقرار محذراً من تكرار مجازر شبيهة بما جرى بحق العلويين والدروز والكرد في مدينة حلب.
مسد: الهجوم على كوباني هجوم على القيم الديمقراطية والحرية
مجلس سوريا الديمقراطية نوه إلى أن الهجوم على مدينة كوباني يعد هجوماً على القيم الديمقراطية والحرية، وعلى إرادة الأحرار في سوريا والمنطقة والعالم، واصفاً إياه بمحاولة انتقامية من القوى التي هزمت الإرهاب.
ولفت بيان مسد إلى أن استهداف كوباني بالتزامن مع استهداف الجزيرة السورية بكل مكوناتها من عرب وكرد وسريان وآشوريين في إطار ما وصفه بهجمة إقصائية تهدف إلى تدمير مشروع العيش المشترك ومنع قيام سوريا ديمقراطية حرة.
المجلس شدد على أن دعم قوات سوريا الديمقراطية لا يُعد خياراً سياسياً، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية لمنع عودة الإرهاب وحماية المدنيين وصون الاستقرار، معتبراً أنّ دمشق ترفض مبدأ الحوار والحلول السلمية رغم الحديث عن التمسك بلغة الحوار والتفاوض.
