في خطوة تظهر حسن النية وتأكيد قوات سوريا الديمقراطية على التزامها بتطبيق اتفاقية العاشر من آذار الموقعة مع دمشق، أعلن القائد العام لقسد مظلوم عبدي، سحب القوات من مناطق التماس شرقي حلب، التي تعرضت لهجمات إلى شرقي الفرات.
وأوضح عبدي في منشور على منصة إكس، إنّ عملية سحب القوات التي تم تحديد موعدها اعتبارا من الساعة السابعة من صباح يوم السبت، جاءت بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وحسن النية لإتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار.

وشهدت مناطق التماس في شرق حلب، وتحديدا منطقتي دير حافر ومسكنة هجمات من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية وطائرات مسيرة تركية، مما أدى إلى وقوع خسائر مادية كبيرة طالت منشآت خدمية وممتلكات خاصة.
تطورات جاءت في أعقاب تصريحات أمريكية أشارت إلى أنّ واشنطن تراقب الوضع في سوريا عن كثب، وأنها على تواصل مع السوريين للمساعدة في الاستقرار، لافتة إلى أنّ قوات أمريكية ضمن التحالف الدولي أجرت جولة في دير حافر لتقييم الوضع.
وكانت قوات أمريكية في التحالف الدولي لمحاربة داعش قد عقدت اجتماعا مع قوات سوريا الديمقراطية يوم الجمعة في دير حافر، لبحث التصعيد الحكومي في المنطقة، والذي يعد وفق مراقبين للشأن السوري خرقا لاتفاقية العاشر من آذار.
