نفت قواتُ سوريا الديمقراطية في بيان، ما تم تداوُلُه حول إسقاط طائرةٍ مُسيّرةٍ تابعة لها، على محور دير حافر، مؤكدةً أن الطائرة المذكورة لا تعود لقواتها بأي شكلٍ من الأشكال.
وفي قت سابق أعلنت قسد في بيانٍ آخر، أن مناطقَ مأهولةً بالسكان في مدينة دير حافر، تعرضت خلال ساعةٍ واحدة، لأكثرَ من عشرين قذيفةً مدفعية، بالإضافة إلى استهدافٍ بطائرةٍ مُسيّرة مفخّخة، من قبل الفصائل التابعة للحكومة السورية الانتقالية.
وشدّدت قسد، على أن التصعيد يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، في محاولةٍ جديدةٍ من قبل الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية، للضغط على الأهالي ودفعهم قسراً إلى التهجير، منوّهةً إلى إنها تتابعُ الوضع ميدانياً من كثب.
وفي وقتٍ سابق، أكد المركز الإعلامي لقسد، أن طائراتٍ تركية مسيّرة من طراز “آكنجي”، تشارك إلى جانب قوات الحكومة الانتقالية، في التصعيد العسكري المتواصل على منطقة دير حافر، من خلال مهامِ مراقبةٍ وتنفيذِ هجماتٍ جوية.
قصف مدفعي عنيف لقوات الحكومة السورية الانتقالية يستهدف محيط سد تشرين
إلى ذلك نقلت وكالة هاوار عن مصدرٍ عسكري بقسد، أن قصفًا عنيفًا بالمدفعية الثقيلة لقوات الحكومة الانتقالية، استهدف قريةَ قشلة في محيط سد تشرين.
