وسطَ تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران على خلفية الاحتجاجات المستمرة في إيران وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل لحماية المتظاهرين، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران بسبب قمع المحتجين.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيانٍ، إنها فرضت عقوبات على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني وقادة في الحرس الثوري وقوات بوكالات لإنفاذ القانون بتهمة تدبيرِ حملةِ القمع.
كما شملت العقوبات الجديدة ثمانية عشر شخصاً اتهمتهم الوزارة بالتورط في غسل عوائد مبيعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية إلى الأسواق الخارجية، وذلك في إطارِ شبكات “مصارف الظل” التابعة لمؤسسات مالية إيرانية خاضعة للعقوبات.
غراهام ينفي تراجع ترامب عن موقفه في توجيه ضربة عسكرية لإيران
وفي إطار الضغوط الأمريكية نفى السناتور الأمريكي ليندسي غراهام، صحة التقارير التي أشارت إلى استبعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيار توجيه ضربةٍ عسكرية ضد إيران، واصفاً تلك الأنباء بأنها “تتجاوز حدود عدم الدقة”.
كما قال غراهام، إن جميع العناوين التي تشير إلى أن حلفائهم العرب تدخلوا نيابةً عن إيران لتجنّب الإجراء العسكري الحاسم من قبل ترامب هي أكثر من مقلقة، مضيفاً أنه في ظلِّ هذه المذبحة الفظيعة الحالية للناس الأبرياء، فسيكون هناك إعادة تفكير جذرية من جانبه بشأن طبيعة التحالفات الآن وفي المستقبل.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد هدّد مراراً بالتدخل في إيران لدعم المحتجين حيث تشنُّ السلطات الإيرانية حملةَ قمعٍ شديدة لإخماد الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ الثامن والعشرين كانون الأول ديسمبر الماضي، والتي بدأت احتجاجاً على ارتفاع الأسعار قبل أن تتحول الى أحد أكبر التحديات التي تواجه السلطات في طهران.
