كشف مصدر أمني عراقي، حقيقة الأنباء المتداولة بشأن انسحاب قوات التحالف الدولي من قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار.
وقال المصدر إن ما يجري حالياً يُعد إجراءً طبيعياً يسبق موعد الانسحاب الرسمي في الخامس عشر من الشهر الجاري، ولا توجد أي تطورات أمنية استثنائية رافقت عملية الانسحاب، مشيراً إلى أن عملية الخروج تتم وفق جدول منسق مسبقاً، وبالتعاون مع القوات الأمنية العراقية.
وتداولت وسائل إعلام محلية ومواقع على التواصل الاجتماعي أنباء عن بدء انسحاب القوات الأمريكية والتحالف الدولي من قاعدة عين الأسد غربي العراق، بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة إجلاء عدد من جنودها من قاعدة العديد الجوية في قطر ومن عدة قواعد أخرى في المنطقة، تحسباً لاحتمال اندلاع صراع عسكري مع إيران على خلفية الاحتجاجات داخل البلاد.
وتداولت وسائل إعلام محلية ومواقع على التواصل الاجتماعي أنباء عن بدء انسحاب القوات الأمريكية والتحالف الدولي من قاعدة عين الأسد غربي العراق، بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة إجلاء عدد من جنودها من قاعدة العديد الجوية في قطر ومن عدة قواعد أخرى في المنطقة، تحسباً لاحتمال اندلاع صراع عسكري مع إيران على خلفية الاحتجاجات داخل البلاد.
