في ظل الهجمات المكثّفة التي تشنها فصائل تابعة للحكومة السورية الانتقالية، على مناطقَ في دير حافر ومسكنة وسد تشرين بريف حلب، تتزايد المخاطر على أمن المدنيين والبنى التحتية والمنشآت الحيوية في المنطقة.
قوات سوريا الديمقراطية وفي بيانٍ لها، أكدت أن فصائل تابعة لحكومة دمشق استهدفت بقذائف المدفعية والهاون والطيران المسيّر محيط سد تشرين وقرى المحشية، وشيخ حسن، وقشلة، بأكثرَ من اثني عشر استهدافا، فيما لا يزال القصف مستمراً على محيط السد.
بيانُ قوات سوريا الديمقراطية أوضح أن فصائل دمشق صعّدت من استهدافها للبنى التحتية والمنشآت الخدمية في بلدة دير حافر، حيث تمّ قصف مبنى بريد دير حافر باستخدام المدفعية والطائرات المُسيّرة الانتحارية دون وقوع إصابات، فيما استُهدف مخبز دير حافر المدني بطائرةٍ مُسيّرة انتحارية، ما أدى إلى تعطّل الخدمة وتهديد مباشر للأمن الغذائي للسكان، في محاولاتٍ واضحة لشلّ الحياة اليومية، عبر استهداف أي تحركاتٍ في المنطقة، بما في ذلك منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وأعمالهم، ما انعكس سلباً على أوضاع المدنيين المعيشية.
قسد: قواتنا تصدت لمحاولة تسلل نفذتها فصائل حكومة دمشق بريف دير حافر
قوات سوريا الديمقراطية أكدت أن قواتها تصدّت لمحاولةِ تسلّل نفذتها فصائل حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لمدينة دير حافر، حيث فشلت المحاولة واضطر المهاجمون للفرار، رغم تنفيذها تحت غطاءٍ من الطيران المُسيّر واستخدام الأسلحة الرشاشة.
وبحسب بيانِ قسد فقد تزامن ذلك مع تحليقٍ مكثّف للطيران المُسيّر التركي من طراز “بيرقدار”، حيث استهدفت طائرة مُسيّرة تركية نقطة عسكرية تابعة لقواتهم في مدينة مسكنة دون وقوع إصابات، وذلك بعد استهداف نقطةٍ أخرى في قرية البوعاصي بريف مدينة الطبقة، بالإضافة إلى استهداف الطيران المسيّر التابع للاحتلال التركي مدينة مسكنة للمرة الرابعة منذ بدء التصعيد، في مؤشرٍ واضحٍ على تصاعد وتيرة الهجمات الجوية في المنطقة.
وحمّلت قوات سوريا الديمقراطية فصائل الحكومة الانتقالية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وما يترتب عليه من تداعياتٍ إنسانية وأمنية في المنطقة.
