أكدت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا التزامها الكامل بحماية المؤسسات التابعة للأمم المتحدة وضمان حيادها واستمرار عملها وفق القوانين والأعراف الدولية.
وفي بيان صدر عن دائرة العلاقات الخارجية، الثلاثاء، تناولت فيه التظاهرة التي شهدتها مدينة قامشلي في 11 كانون الثاني 2026 أمام مبنى مفوضية شؤون اللاجئين، أوضحت الإدارةُ أن التظاهرة جاءت تعبيراً عن غضب شبابي احتجاجاً على المجازر والانتهاكات التي طالت أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
وأوضح البيان أن هول المشاهد المتداولة وتصاعد خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الرسمية، أسهما في دفع بعض المشاركين إلى سلوكات غير مسؤولة، من بينها كتابة عبارات لا تنسجم مع مكانة ودور المؤسسة الأممية.
وأضافت الإدارة الذاتية أنها تابعت القضية بشكل مباشر مع مسؤولي وكالات الأمم المتحدة المقيمين في قامشلي، وعملت على معالجة تداعياتها واحتوائها بما ينسجم مع القوانين الدولية والأعراف المعتمدة ومبادئ الإدارة الذاتية.
