أدان الرئيسان المشتركان لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب الهجمات التي شنتها قوات الحكومة الانتقالية في سوريا على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.
ووصفت الرئيسة المشتركة للحزب، تولاي حاتم، الهجمات بأنها “جرائم ضد الإنسانية”، مؤكدة أن الاعتداءات ليست ضد الكرد فقط، بل ضد الضمير الإنساني الجمعي.
وأضافت أن الصمت أمام هذه المجازر يُعد تواطؤًا، داعية المجتمع الدولي والدول الضامنة إلى التحرك فورًا لوقف العنف وحماية المدنيين، ومشددة على أن النظام التركي يجب أن يكون إلى جانب الحوار، لا الصراع، في سوريا.
بدوره أكد الرئيس المشترك للحزب، تونجر بكرهان، أن عشرات الآلاف من المدنيين محرومون من الخدمات الأساسية وسط حصار متعمد، واصفًا الهجمات بأنها “جريمة ضد مستقبل سوريا وضد حلب”، ومحذرًا من أن تخريب الحل في حلب قد يؤثر مباشرة على عملية السلام في تركيا.
ودعا بكرهان إلى فتح ممرات المساعدات الإنسانية، وإنهاء عمليات التهجير القسري، والاعتراف بإرادة السكان المحليين، إضافة إلى لم شمل الرهائن على وجه السرعة.
