225
أعلن مجموعة من الصحفيين والإعلاميين السوريين الكرد انسحابهم الرسمي من “رابطة الصحفيين السوريين”، رداً على ما وصفوه بـ “اللغة الإقصائية” وغياب الحياد في الخطاب الإعلامي للمؤسسة.
وبحسب المرصد السوري فقد جاءت هذه الخطوة كاحتجاج مباشر على البيان الصادر عن الرابطة بخصوص الأحداث الميدانية في مدينة حلب، حيث اعتبر المستقيلون أن الرابطة تخلت عن دورها كجسم نقابي جامع لكل السوريين، وتحولت إلى تبني روايات سياسية تفتقر للتحقيق المهني المستقل.
ويرى الإعلاميون المنسحبون أن هذا الاتهام يفتقر إلى الشفافية والحيادية التي يجب أن تطبع عمل المؤسسات الصحفية، معتبرين أن صياغة البيان تحمل في طياتها “استهدافاً سياسياً” يغفل تعقيدات المشهد الميداني ولا يحترم خصوصية المكون الكردي في تلك المناطق.
