بعد أن وجهت إيران رسالة إلى مجلس الأمن الدولي متهمة فيها الولايات المتحدة بالتدخل في شؤونها الداخلية والتحريض على العنف، إضافة إلى تهديد طهران باستهداف القواعد الأمريكية والإسرائيلية في حال التعرض لهجوم… يبدو أن ملامح التصعيد بين البلدين هي الأوضح أكثر من أي وقت مضى.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعلى متن الطائرة الرئاسية، قال إنه يدرس مجموعة من الردود على الاضطرابات المتصاعدة في إيران، بما في ذلك الخيارات العسكرية المحتملة.
ترامب أكد أن إيران بدأت تتجاوز الخط الأحمر وقتلت أبرياء، وبيّن أن الجيش يدرس خيارات قوية للغاية منها العسكرية، مضيفاً أنه سيتخذ قراراً بأقرب وقت حول الاحتجاجات في إيران.
الرئيس الأمريكي أشار إلى إنه على تواصل مع زعماء المعارضة الإيرانية، لافتاً في الوقت نفسه إلى احتمال إجراء مفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ووفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال” فإن ترامب سيتلقى يوم الثلاثاء إفادة من كبار المسؤولين في إدارته حول الخيارات المتاحة للتعامل مع الاحتجاجات في إيران.
الصحيفة أكدت أن اجتماع ترامب سيناقش خطوات محتملة منها توجيه ضربات عسكرية ونشر أسلحة إلكترونية متطورة ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية وفرض المزيد من العقوبات على الحكومة الإيرانية.
الاتحاد الأوروبي يلمح إلى إمكانية فرض عقوبات جديدة على إيران
موقف واشنطن من احتجاجات إيران، قابله موقف مماثل نوعا ما من جانب الاتحادا الأوروبي، حيث أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس، استعدادها لاقتراح فرض عقوبات جديدة على إيران، وذلك ردًا على ما وصفته بـ”القمع الوحشي” الذي تمارسه السلطات الإيرانية بحق المتظاهرين، مشددة على أن التطورات الأخيرة تستدعي موقفًا أوروبيًا أكثر حزمًا تجاه طهران.
وفي وقت سابق، أعلنت وكالةُ أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران أنّ عددَ القتلى في الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوعين تجاوز خمسمئة قتيل.
