الهجمات والأعمال القتالية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، تتوقف بعد تفاهم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية بوساطة دولية.
هجمات على مدار عدة أيام، نفذت خلالها قوات الحكومة الانتقالية ومن ضمنها فصائل تابعة لتركيا ومدرجة على قوائم الإرهاب، انتهاكات وجرائم راح ضحيتها عشرات المدنيين، من بينهم أطفال ونساء، إلى جانب تداعيات إنسانية، سيما بعد استهداف مشاف وكوادر طبية.
مجلة دير شبيغل الألمانية كشفت في تقرير تفاصيل حول الهجوم الحكومي الأخير على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، تضمن أرقام العناصر المشاركين والأسلحة المستخدمة وعددها إضافة إلى أسماء الفرق العسكرية.
المجلة أوضحت في تقريرها توثيق مشاركة 42 ألف إرهابي في قصف ومهاجمة حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مدعومين بنحو110 دبابات حتى ساعة نشر التقرير، موزعين على فرق معروفة بتبعيتها لأنقرة، هي الفرقة 60 والفرقة 62 والفرقة 72 والفرقة 86 .
مشاركة 42 ألف إرهابي في هجوم حيي الشيخ مقصود والأشرفية
استخدام نحو110 دبابات في قصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية
مشاركة 4 فرق عسكرية معروفة بتبعيتها إلى تركيا
دير شبيغل وثقت كذلك استخدام 67 طائرة مسيرة انتحارية، بينها 4 طائرات بيرقدار تركية، وأكثر من 57 مدرعة كبيرة و22 راجمة و32 رشاشا كبيرا بالإضافة إلى مدفعيات بعيدة المدى قصفت الحيين من مناطق الحمدانية ومدرسة المشاة وريف حلب.
استخدام 67 طائرة مسيرة بينها 4 من نوع بيرقدار التركية في الهجمات
استخدام أكثر من 57 مدرعة و 22 راجمة و 32 رشاشا ومدفعيات بعيدة المدى
وبيّن التقرير أنّ الهجوم تزامن مع تعزيزات عسكرية إضافية قدمت من أرياف حلب الشمالي والجنوبي، وإدلب وريفها، والرستن في حمص، ومن ريف حماة الشمالي، إضافة لتعزيزات من الأمن العام من حلب وإدلب وغيرها من الأجهزة الأمنية.
تعزيزات عسكرية من محافظات حلب وإدلب وحمص وحماة
هي أرقام ضخمة، عشرات آلاف العناصر يهاجمون ويطوقون حيين في مدينة حلب، والهدف المعلن هو الاستيلاء عليهما فيما يبقى الهدف الحقيقي وفق مراقبين، التهجير والتغيير الديمغرافي كما جرى في عفرين وغيرها من مناطق الشمال السوري المحتل.
