تتواصل هجمات قواتِ الحكومة الانتقالية السورية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، حيث أفاد المرصد السوري بأن تلك القوات استهدفت الأحياء السكنية بعدد من القذائف, مما أسفر عن وقوع أضرار مادية طالت منازل وممتلكات المدنيين, وسط حالة من الخوف والهلع بين المدنيين.
المرصد السوري أوضح أن وتيرة القصف المرتفعة التي تشنها قوات الحكومة الانتقالية على الأحياء المكتظة بالسكان ترافقت مع تحليق مكثف للطيران المسير في أجواء المنطقة، وحالة استنفار عسكري في محيط الحيين، وسط مخاوف من تصاعد العمليات خلال الساعات القادمة.
ووفقاً للمرصد فإن الأوضاع الإنسانية في الحيين تشهد تدهورًا متسارعًا، مع نقص في المواد الطبية والغذائية، واستمرار استهداف البنى التحتية والمنشآت الخدمية، ما يزيد من معاناة الأهالي المحاصرين.
وفي السياق فقد تعرض مشفى خالد فجر بحي الشيخ مقصود قصفا بالأسلحة الثقيلة من قبل قوات الحكومة الانتقالية ما تسبب بوقوع عدد من الضحايا.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان فإن حصيلة القتلى والجرحى منذ اليوم الأول للتصعيد في أحياء حلب بلغ اثنين وستين شخصاً بينهم سبعة نساء وخمسة أطفال، في حين لا يزال هناك عدد من المفقودين الذين لم يعرف مصيرهم حتى اللحظة نتيجة القصف العشوائي المكثف والانقطاع شبه التام للإتصالات.
