كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسف، في فلسطين، تعرُّض نحو ثمانيةٍ وتسعين في المئة، من مدارس قطاع غزة للتدمير، ما أدى إلى حرمان قُرابة ستمئةٍ وثمانيةٍ وثلاثين ألفَ طفلٍ من مقاعدهم الدراسية.
مخاطرُ متفاقمةٌ تحيط بمحاولات استئناف التعليم في القطاع، نتيجةَ انتشار المواد غير المنفجرة، التي تهدد سلامة الطلبة، إضافةً إلى منع دخول المواد الدراسية منذ اندلاع الحرب بين حركة حماس والقوات الإسرائيلية، وهو ما عمّق أزمةَ التعليم وأضعف فرص التعلُّم لدى الأطفال.
حذرت اليونيسف من تداعياتٌ طويلةُ الأمدٍ، في ظل استمرار استهداف البنية التحتية التعليمية وغياب المستلزمات الأساسية، بما ينذر بعواقبَ خطيرةٍ على المسار التعليمي والنفسي لأطفال غزة.
بدورها رصدت وكالة أونروا في الضفة الغربية، حالةَ نزوحٍ قسريٍّ واسعة، حيث يعيش أكثرُ من اثني عشر ألفَ طفلٍ فلسطيني، ظروفَ التهجير جراء العملية العسكرية الإسرائيلية، المستمرة منذ كانون الثاني الماضي، فيما أطلقت الوكالةُ برنامجاً تعليمياً طارئاً في شباط 2025، لضمان استمرار تعليم عشرات الآلاف من الأطفال، عبر مساحاتِ تعليمٍ مؤقتة.
