مع استمرار الهجمات العنيفة لقوات الحكومة الانتقالية السورية على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، أعلنت قوى الأمن الداخلي في تلك الأحياء ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية جراء التصعيد الحكومي إلى ثمانية مدنيين، وسبعة وخمسين مصابًا.
قوى الأمن أكدت في بيان أن هجمات قوات الحكومة الانتقالية نفذت باستخدام الصواريخ والمدفعية الثقيلة مستهدفة مناطق مأهولة بالسكان، في تصعيد وصفته بالدموي والممنهج ضد المدنيين.
البيان أشار إلى أن فصائل الحكومة الانتقالية فشلت في تحقيق أي تقدّم على محور الكاستيلو نتيجة التصدي من قبل قوى الأمن الداخلي، لتلجأ بعد ذلك إلى سياسة العقاب الجماعي عبر قطع الكهرباء ومنع إدخال المواد الغذائية والطبية إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.
وشددت قوى الأمن الداخلي على أن ما يجري في هذين الحيّين هو “حملة دموية منظّمة تُنفَّذ تحت غطاء التحريض الرسمي، محملةً الجهات المهاجمة ومن يدعمها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتداعياتها، بما في ذلك خرق اتفاقية الأول من نيسان”.
وكانت قوى الأمن قد أعلنت في وقت سابق، إفشال عدة هجمات ومحاولات تسلل للقوات الحكومية على محاور الشيخ مقصود والأشرفية، وإيقاع قتلى وجرحى بصفوف المهاجمين، وتدمير عدد من الآليات.
قسد: إصابة مدنيين بهجوم لطائرة مسيرة تابعة للحكومة الانتقالية في حلب
في غضون ذلك، أكدت قوات سوريا الديمقراطية إصابة مدنيين اثنين جراء استهدافهما بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الحكومة الانتقالية في حي بني زيد بمدينة حلب.
