قال رئيس المجلس الأوروبي “أنطونيو كوستا” إن الاتحاد الأوروبي سيدعم غرينلاند والدنمارك عند الحاجة، ولن يقبل بانتهاكات القانون الدولي بغض النظر عن مكان حدوثها.
وفي وقت سابق، أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس بشكل نشط احتمال شراء جزيرة غرينلاند، في إطار نقاشات يجريها الرئيس مع فريقه للأمن القومي وأوضحت خلال مؤتمر صحافي أن كافة الخيارات لا تزال مطروحة أمام الرئيس، مشيرة إلى تفضيله المسار الدبلوماسي، من دون استبعاد اللجوء إلى القوة العسكرية.
من جهته، سعى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى طمأنة المشرعين في الكونغرس بشأن التهديدات ضد غرينلاند، وقال إن تصريحات الرئيس ترمب لا تنذر بغزو وشيك، موضحا أن الهدف هو شراء الجزيرة القطبية من الدنمارك.
ودفعت هذه التصريحات رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن إلى التحذير من أن أي خطوة أمريكية في غرينلاند قد تشكل تهديدا لمستقبل حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
