قالت عضوةُ الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، إن الهجوم على حيي الشيخ مقصود والأشرفية هو إعلانُ حرب، مشيرةً إلى إن قرار الحكومة الانتقالية السورية خطأ استراتيجي فادح.
وأكدت يوسف، أن الهجوم على الحيين في حلب بمثابةِ حربِ إبادةٍ ضد المكون الكردي الذي يُعتبر أحد المكونات الأساسية في الدولة السورية، داعيةً إلى العودة لاتفاقية الأول من نيسان ووقفِ الهجمات فوراً.
وشدّدت على أن هذا الهجوم سيؤدي إلى انقسام وتمزّق أكثر وستكون له تداعياتٌ لا رجعة منها، مضيفةً أن اتخاذ هكذا قرار يعني الاستمرار في سياسة إبادةِ المكوّنات الأصيلة في سوريا، وعواقبه تتحملها الحكومة الانتقالية.
ودعت يوسف، إلى أخذِ لغة السلام أساساً، مؤكدةً أن الدمج الديمقراطي هو طريقُ الحل، لافتةً إلى أن سياسية التهميش والإقصاء كانت سائدة وإلى الآن ولا يوجد حضور وتمثيل للمكونات السورية في الحكومة الانتقالية.
