أكّد رئيسُ حزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، أن وجودَ خلافٍ سياسي في سوريا، لا يمكن أن يكون سبباً في تعريض حياة المدنيين للخطر أو وقوع تطهيرٍ عرقي ضدَّ الشعب الكردي في حلب شمال سوريا.
وحذّر بارزاني من أن التطهير العرقي يُعدُّ جريمةً ضدّ الإنسانية وتترتّب عليه نتائجُ خطيرة لا يُحمَد عُقباها، مشيراً إلى أن التغيّرات السياسية في سوريا، شكّلت فرصةً جيدة لإيجاد خارطة حلٍّ مناسبة تضمن مراعاة الحقوق المشروعة للشعب الكردي في سوريا ومعالجة جميع القضايا الخلافية.
بافل طالباني: نتابع بقلق بالغ الأحداث في حلب ونعرب عن تضامننا مع شعبنا
من جانبه قال رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، إنه يتابع بقلق بالغ الأحداث في الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، معرباً عن تضامنه مع الشعب الكردي في هذه الظروف العصيبة.
ودعا طالباني جميع الأطراف التزام الهدوء والتصرف بحكمة في مواجهة هذه الأحداث، والعمل على حلِّ القضايا عبر الحوار والنقاش المسؤول، مضيفاً أنه يؤيد أي جهدٍ يُبذل لعودة الأوضاع إلى طبيعتها وحلّ القضايا سلمياً.
