في حصيلةٍ جديدة لضحايا التصعيد الحكومي الذي تشهده أحياءٌ في مدينة حلب شمالي سوريا، ارتفع عدد الخسائر البشرية إلى ثمانية مدنيين، فيما أصيب أكثرُ من أربعين آخرين نتيجة الهجمات على أحياء المدينة.
ففي حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية أفادت تقاريرُ رسمية لقوى الأمن الداخلي في الحيّين بفقدانِ أربعةِ مدنيين حياتَهم وإصابةِ أكثرَ من ثلاثين، بينهم أطفالٌ ونساء، فيما تحدثت تقاريرُ عن فقدان أربعة مدنيين آخرين حياتهم وإصابةِ عشرةِ أشخاص في أحياءٍ متفرقة بحلب، نتيجةَ التصعيدِ الحكومي واستخدامِ أسلحةٍ ثقيلة.
القوى الأمنية في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية أعلنت في بيان، فقدانَ أحد أعضائها حياتَه وإصابةَ ستةٍ آخرين بقصف نفذته فصائلُ تابعة لقوات الحكومة الانتقالية على الحيّين، مؤكدة أنّ الهجماتِ نُفِّذت باستخدام الأسلحة الثقيلة والطائراتِ المسيّرة، واستهدَفتْ مناطقَ سكنية.
البيان شدد على أنّ قوى الأمن الداخلي ملتزمة بمواصلة الدفاع عن المدنيين على الرغم من الاعتداءات، مشيرةً إلى أنّ القصف يعرقل أداءَ واجبها في حفظ الأمن والاستقرار.
وفي وقت سابق، أعلنت القوات الأمنية في الحيّين صدَّ هجماتٍ ومحاولاتِ تسلل لفصائلَ تابعةٍ لقوات الحكومة الانتقالية، منوّهةً إلى أنها ردت على مصادر النيران، وأوقعتْ قتلى في صفوف المهاجمين.
